سؤال للمواطن الرئيس ؟


سؤال للمواطن الرئيس ؟




بقلم : محمود البدوي 

نشر بتاريخ : 25/12/2018

منذ خرج في ٢٠١٣ ليعلن انحيازه لمطالب الشعب المصري الرافض للفاشية الإخوانية عقب ثورة الشعب المصري علي جماعة الشر (الأخطر علي مر العصور) ، كان المواطن #عبدالفتاح_السيسي القائد العسكري المخضرم ورجل المخابرات العسكرية ، بمثابة بارقة أمل تطلع اليها ملايين المصريين الرافضون للممارسات الإرهابية والمنهجية الإقصائية ومخطط التمكين الإخوانى بكافة مفاصل الدولة ، ناهيك عن استباحة دماء ابنائنا من رجال الجيش المصري الباسل واغتيال رموز وكفاءات اجهزة المعلومات بوزارة الداخلية والتي يكنون لها ولهم غل دفين وعداء مستحكم ، ذلك لأنهم يقفون على تفاصيل تاريخهم المملوء بالخيانة والدم والإرهاب الأسود تجاه كل ما هو مصري !!!

وهنا كان الشعب الذي عانى من نكبات مندوب مكتب الإرشاد برئاسة الجمهورية المتخابر وميليشياته التي عاثت فساداً في شوارع المحروسة فحاصروا المحكمة الدستورية العليا ( درة التاج في النظام القضائي المصري ) وحاصروا مدينة الإنتاج الإعلامي بعد ان كشف الإعلام اكاذيبهم ، وتعدوا بشراسة وتخلف علي كل مختلف معهم في الرأي ، وهنا ظهر رمز مصري في زي عسكري ، وهو الزي الذي لها محبة وثقة في عقل وقلب كل مصري محب لوطنه ومؤمن به ، ولما لا ؟ فلا يوجد منزل بمصر المحروسة يخلو من ضابط او صف ضابط او مجند بالجيش المصري الباسل ، فالشعب هو الجيش والجيش هو الشعب ، معادلة متشابكة العناصر صعب ان تجد لها تفسير او تحليل منطقي لعلاقة الشعب بجيشه وثقته الغير محدودة به ، ولما لا وهو من قيل فيه انه #خير_أجناد_الأرض.

واليوم وانا اجلس لأتابع تحركات هذا الرجل #الرمز او دعني اقول #المواطن_عبدالفتاح_السيسي الذي انهكنا خلفه ونحن نتابع تحركاته سريعة الخطى ، سواء علي محور البناء والتنمية والإصلاح الاقتصادي ، او علي محور بناء علاقات متوازنة عمادها الاحترام المتبادل والندية مع كافة دول العالم المحبة للسلام ، او حتى علي محور مكافحة الإرهاب الذي اكد منذ سنوات انه علي مرمي حجر من الجميع بما فيهم الدول التي صنعته وأوته ودعمته ، وهو ما شاهدنا نتائجه مؤخراً ، مما يؤكد ان الرجل كانت له رؤية صائبة استشرفت المستقبل القريب ، بل وحذرت من خطورة الإرهاب علي دول العالم اجمع .

اليوم وبعد أن تعود المواطن المصري الذي انهكته تبعات الإصلاح الاقتصادي الصعبة ، الا انه تحملها حباً وكرامه من اجل خاطر وطنه الذي يؤمن به ، ومن اجل رجل يثق به ويثق في قدرته ورؤيته الطامحة في بناء مصر جديدة قوية وقادرة ، اليوم اجدني اسأل نفسي واسئلكم ، وماذا بعد ان تعودنا علي تذوق لذة الإنجازات والمشروعات والنجاحات ، وبعد ان انتصر الرجل في موقف صريح للمرأة والطفل والمعاق ، وفتح باب المصالحة الوطنية مع الشباب واعاد لهم من جديد فرص الانخراط بالصف الوطني عن طريق قوائم العفو الرئاسي ، وحارب الأمراض المستوطنة والغير سارية من خلال حملة ١٠٠ مليون صحة ، وحارب الهجرة الغير شرعية واستبدل نقاط الهروب بمزارع سمكية عملاقة ، وخضر الرمال في مشروع الصوب الزراعية ، و و و !؟
هنا اجدني اسئل #المواطن_الرئيس ، وماذا بعد يا سيسي؟

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

إختيار...وَاحِدٌ لَا يَكْفِي