كأس الأمم الأفريقية والرد على مروجي الشائعات
كأس الأمم
الأفريقية والرد على مروجي الشائعات
( الأسواني الكاذب....يكتب عن بلد الأمن والأمان)
بقلم : محمود البدوي
نشر بتاريخ : 16/6/2019
لا شك أن الحرب التي تخوضها الدولة المصرية منذ 30 يونيو
2013 وحتى الأن شهدت محطات كبيرة وخطيرة بل ومؤثره أيضاً ، ولا أقصد هنا ما واجهته
الدولة المصرية من تحديات أمنية ، ومحاولات لترويع الأمنين وبث الرعب في نفوسهم ،
ولا حتى من ظهر كالليث الغضنفر من فوق
منصة الأكاذيب بميدان رابعة العدوية بالتجمع الإرهابي الشهير ، ليهدد ويتوعد ويقول
قولته الشهيرة ( الإرهاب اللي في سيناء ها ينتهي لما يرجع الرئيس مرسي للحكم ) ثم
شاهدناه كالفأر المذعور بين أيدى رجال الجيش والشرطة البواسل ، ذليلاً مدحوراً ،
كما لا اقصد حتى تهديدات كافة رؤوس الفتن والضلال بالجماعة الإخوانية الإرهابية
الأخطر على مر التاريخ ، ومجذيبها في كل مكان ومحاولاتهم المحمومة لفرض منطق الرعب
والقوة والسلاح والتفجير والدم ، في سلسلة مرعبة من العمليات الإرهابية والإجرام
المنظم ، والتي سقط على آثرها الكثير من شهداء الوطن الآبرار من مواطنين وشرطة
وجيش ، فمسيرات الشهداء مازالت تسير صوب جنان الرحمن ، وكشوف الشرف والواجب الوطني
ما زالت مفتوحة لكتابة أسماء ابطال جدد يرتقون الى جنات الخلد مفتديين هذا الوطن
بدمائهم الطاهرة الذكية ، بيموتوا علشان البلد دي تعيش ، ويروحوا لمصير محتوم
واقفين على رجليهم حتى اخر قطرة من دمائهم ، متحلين بثبات وعقيدة راسخة كالجبال
الشامخات أنهم في موقف نصرة الحق ، انهم يدفعون قوى الباطل والإرهاب بصدورهم ،
فيرتقوا هم .... ويسقط اعدائهم في مذلة الخزي والعار ، بعد أن رفعت أيديهم الآثمة
السلاح في وجه الوطن وأهله الأمنين .
اتحدث هنا عن حرب من نوع مختلف بعض الشيء عن الحروب
التقليدية التي عهدناها ، اتحدث عن حرب سلاحها هو الكلمة والصورة المعدلة والخبر
الملفق الذي يتم بنائه على معلومة صحيحة مدعومة ب99 معلومة مكذوبة وخاطئة ، أتحدث
عن حرب الشائعات والأكاذيب التي يتم استغلالها بشكل احترافي من قبل أنصار الجماعة
الفاشية الإرهابية ، ولجانها الإلكترونية مدفوعة الأجر من مال تنظيم الحمدين
القطري الإرهابي ، والمتخذة من الساحة التركية مرتع لصياغة وصناعة اكاذيبهم ،
ومنصة لإطلاقها صوب الدولة المصرية عبر أبواق مسمومة ومأجورة مثل الشرق ومكملين ،
وبألسنة غلمان السلطان التركي المخبول ، مثل محمد ناصر و زوبع ومعتز مطر وكذا
الطواشي الهارب الى باريس ، والساعي بجنون صوب الحصول على الجنسية الأمريكية
المدعـو علاء الأسواني ، هذا (الطواشي) الذي يحمل كم غير مسبوق من الحقد والغل
تجاه الدولة المصرية ، هذا العاصر لليمون الأشهر ( في زمن عاصري الليمون ) الذين
أيدوا جهراً نهاراً مشروع جماعة الإخوان الفاشية ، بل أنه ذهب وبارك ورقص طرباً في
زفة الإستبن الإخوانى المتخابر محمد مرسي ، واليوم يخرج علينا الأسواني بهراء جديد
عبر تسجيل صوتي ليقول ها أنا ذا متواجد ، ويقول أن أكذب إذاً أنا موجود ، وخرج
علينا من خلال موقع دوتش فيلا ، ليصيغ الأكاذيب من جديد تجاه الدولة المصرية
وقيادتها السياسية ، ويعود ليسطر بمداد الكره والحقد والخيانة الأكاذيب تجاه
الدولة المصرية متهامها بأنها غاب عنها أمنها وأمانها ؟ ولما لا وهو واحد ممن
حولوا المعارضة من موقف سياسي الي وظيفة مدفوعة الآجر من جيب الأمير القطري الكاره
للدولة المصرية .
والأن ونحن على اعتاب بطولة كأس الأمم الأفريقية هذا
العُرس القاري المشهود والي يتنافس به 24 فريق عربي وافريقي ، بل ويشارك في
فاعليتها الألاف من الأطقم الفنية والطبية والإدارية ، ويتناقل اخبارها عدد كبير من
مراسلي الشأن الرياضي لكل المنتخبات المتنافسة ، ويشاهدها من ارض الملعب الألاف من
مشجعي تلك المنتخبات الصديقة والوافدة الي مصر بلد الآمن والأمان ، تلك هي الفرصة
الهامة لنقول للعالم كله ها هي مصر ( تصنع من الفسيخ شربات ) وتنقذ الموقف بعد
اعتذار المغرب الشقيق عن تنظيم البطولة ، وتحمل الدولة المصرية راية البناء
والتشييد والتجديد والتجهيز لتذليل كافة العقبات ، وتسهيل المُقام على كل ضيوفها
الوافدين ضمن هذه البطولة الأفريقية الهامة ، وهو ما سيكون ابلغ رد على كل من ذكرت
أسمائهم سابقاً من غلمان السلطان التركي المخبول ، وابواق زعيم تنظيم الحمدين
الإرهابي المتطاول ، بأن مصر هي وبحق بلد الآمن والأمان ، وأن مصر قيادة وشعب جيش
وشرطة على قلب رجل واحد ، يقولون لكل ضيوفها ومحبيها ما قاله الحق في محكم التنزيل
من 14 قرن خلت (ادْخُلُوا مِصْرَ إِن شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ )

تعليقات
إرسال تعليق